بن عروس: شركة ناشئة مختصة في صناعة العربات العاملة بالطاقة الشمسية تهدي باكورة إنتاجها ل06 بلديات

أعلنت الشركة الناشئة التونسية الالمانية “باكو موتورز” المنتصبة بالمنطقة الصناعية بالمغيرة والمختصة في صناعة السيارات الكهربائية والتي تعمل بالطاقة الشمسية، خلال حفل الإعلان عن افتتاح خط إنتاج العربة ثلاثية العجلات (تعمل كليا بالطاقة الشمسية)، مساء امس الثلاثاء، عن تمكين 06 بلديات من الحصول على باكورة انتاجها من العربات في شكل هبة لتعزيز اسطول نقل الادوية والمعدات الطبية بين المستوصفات والمستشفيات داخلها

وقال المدير المسؤول بوبكر سيالة بالمناسبة، ان الشركة تمكنت بعد سنتين من التطوير والبحث العلمي من تدشين خط الإنتاج هذا، واختارت ان تكون اول عرباتها في شكل هبة مقدمة من وكالة التعاون الألماني GIZ شريكها الممولة ل06 ديات هي كل من بلدية “القيروان” و “جربة ميدون” و ” قابس” و”توزر” و”الكتار” و”القصرين”، وستخصص هذه العربات المجهزة بنظام تبريد وفق المواصفات الطبية أساسا لتعزيز أسطول نقل الأدوية والمعدات الطبية بين المستوصفات داخل هذه المناطق الحضرية .

وأضاف سيالة انه سيتم توسيع خطوط الإنتاج لتشمل في مرحلة لاحقة صناعة سيارات رباعية العجلات وبمواصفات تكنولوجية متطورة وذلك قبل الانفتاح على الأسواق الخارجية، حيث وضعت الشركة في استراتيجيتها التسويقية الانفتاح على السوق الافريقية وتحديدا في ساحل العاج والسوق الشرق اوسطية من خلال التوجه في مرحلة اولى نحو السوق الاردنية .

وأشاد سفير المانيا بتونس بيتر بريجال بهذه البادرة التي تمثل لبنة اضافية لمستوى التعاون المتميز بين تونس وألمانيا، معتبرا ان مثل هذه الشركات الناشئة نموذج للتعاون المثمر والذي سيمكن من فسح المجال امام صناعة نظيفة قادرة على تلبية احتياجات فئات واسعة ومؤسسات من خلال الاعتماد على تقنية النقل غير المكلف بما يحقق النجاعة والجدوى ويساهم في التقليص من الكلفة الباهضة للنقل الكلاسيكي .

واثنى ممثل وزارة الداخلية منذر بوسنينة على مبادرة الشركة بتخصيص اولى العربات المنتجة لفائدة عدد من البلديات وهو ما سيمكنها من اعتماد تكنولوجيا نظيفة وغير مكلفة ويفتح امامها طرقا جديدة في القيام بمهامها وهي بادرة تفتح المجال واسعا امام الاستثمار في اقتصاد المستقبل الاقتصاد الاخضر.

وكانت ممثلة وكالة التعاون الالماني GIZ نادية محلك استعرضت في كلمة لها بالمناسبة مستوى التعاون الالماني التونسي من خلال المشاريع التي مولتها الوكالة والذي شمل عديد القطاعات والمجالات قائلة ان الوكالة ستواصل الشراكة وتمويل عديد البرامج والمشاريع خلال هذه السنة والسنوات القادمة .

وبدخول خط الإنتاج المكثف لهذا النوع من العربات المعتمدة كليا على الطاقة النظيفة والتي يمكن استخدامها في مختلف الأعمال التجارية والحرفية ونقل وتوزيع البضائع داخل المدن فئة واسعة من صغار التجار وناقلي البضائع من الحصول على سيارة مقتصدة كليا للطاقة حيث لاتتجاوز تكلفة استهلاكها من الطاقة في 100 كلم 1500 مي .